الشيخ داود الأنطاكي

158

ثلاث رسائل طبية لداود الأنطاكي

حتى يزول ألمها . الودقة : وهي بثرة صغيرة تعرض على بياض العين ، وعلامتها : أنه يحس بها في العين وجعا بغير دمعة ، ولا يمكن فتحها في الضوء بغير تألم ، وإذا فتحت العين وجدت على البياض نقطة حمراء ، أن صفة علاجها : أن يدر بالكافوري . وهذه صفته : زبد بحر درهمان ، عنزروت عشرة دراهم ، نشا أربع دراهم . تجمع هذه الأدوية مسحوقة منخولة بحريرة ، وترفع في إناء المسك ، والظفرة من لحم يمتد على بياض العين زائد ، وعروق تنسج عليه ، ويحمر لونها وقتا ، وتذهب الحمرة وقتا . علاج ذلك : أن يكحل العين بحلاء الأكال . الذي هذه صفته : نحاس محرق درهمان ، زنجار درهمان ، زعفران دانق ، أهليلج أصفر درهمان . تجمع هذه الأدوية مسحوقة ومنخولة بحريرة وترفع ، ويحتاج صاحب ذلك إلى ملازمة الدواء وإلى شرب المسهل المنقي للدماغ ، والحمام المعتدل الحرارة إذا أعب دخوله كان موافقا له . الحرب في العين : أعني في الجفن يقلب الجفن ويحك بالشياف الذي هذه صفته : محلولا على السمن ساذنج مغسول درهم ، نحاس محرق ثلاثة دراهم ، زنجار درهمان ، توبال نحاس درهم ، إقليميا الفضة المحرق درهم ، ملح هندي درهم ، زعفران دانق ، أشق درهمان ، صمغ عربي وتجمع هذه الأدوية مسحوقة منخولة ، وتعجن بشراب عتيق ، ويسفّ . الكمنة والسلاق : علاجها : المشترك الاستحمام بماء حار وهجر العشاء . فأما الكمنة : فعلامتها أن يحس الإنسان في أجفانه كالرمل ، ولا سيما إذا استيقظ من يوم فإنه لا يقدر على فتحها ، والسلاق : حكة تعرض في الساقين ، ويتبعها حمرة وينفعه التكحل بالسياق الذي تقدم ذكره ، وبذر بالتوتيا المربى بماء السماق . الناسور : يحدث في الماق الأكبر ، فإن هو انخرق إلى الأنف ، وصارت المدة تخرج من الأنف عسر برؤه ، وكذلك إن أنفذ الجفن ، وخرقه ، وصارت المدة تخرج في الجفن الأعلى ، وأما إن لم ينفذ فيمكن علاجه ، فيكبس بهذا